الزمخشري

173

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

علي عليه السلام : إن شر الناس إمام جائر ضل وضل به فأمات سنة مأخوذة وأحيى بدعة متروكة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يؤتى بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها . ابن المبارك : دخل أسقف نجران على مصعب بن الزبير فرماه بشيء فشجه فقال له الأسقف : اجعل لي أماناً حتى أخبرك بما في الإنجيل قال : لك ذلك . قال : فيه ما للأمير والغضب ومن عنده يطلب الحلم وما للأمير والجور ومن عنده يطلب العدل وما للأمير والبخل ومن عنده يطلب البذل . يحيى بن يحيى لأن ألقى الله بكل ذنب أحب إلي من أن آخذ منهم يعنى السلاطين . من صحب السلطان قبل أن يتأدب فقد غرر بنفسه . قال سلمة الأحمر للرشيد : يا أمير المؤمنين لو كنت في فلاة فعطشت بكم تشتري شربة ماء قال : بنصف ملكي . قال : فإن شربتها فأبت أن تخرج قال : بالنصف الآخر . قال : فلعن الله ملكاً يباع بشربة وبولة . ابن المبارك : أنا من استطعت هدا * ك الله عن باب الأمير لا تذرها واجتنبها * إنها شر مزور أبو هريرة رفعه : ويل الأمراء ويل للأمناء ليتمنين أقوام لو أن ذوائبهم كانت معلقة في الثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وإنهم لم يلوا عملاً . ابن عباس رفعه : إن من أشراط الساعة إماتة الصلوات واتباع الشهوات واتباع الهوى ويكون أمراء خونة ووزراء فسقة . فوثب